عزت الله مولايى نيا همدانى

23

نسخ در قرآن ( فارسى )

بدان سو كشانيديد ، به دليل جهل به كتاب خدا ( قرآن ) و سنت رسول اللّه و به احاديث گزارش شده از آن حضرت كه قرآن مصدق و گواه آنهاست ؟ ! و چه زشت است آنچه شما آن را رها كرده‌ايد ، انديشيدن در غريب القرآن ، نظير ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه ، پس در جستجوى ناسخ قرآن از منسوخش و محكمش از متشابهش باشيد » « 1 » . بنابراين ، با توجه به احاديث نورانى ائمهء اهل بيت - عليهم السلام - ديگر براى هيچ مسلمانى شبهه‌اى باقى نمىماند كه بحث از ناسخ و منسوخ قرآن كريم ، بر تمامى علوم قرآنى مقدم بوده و به عنوان كليد فهم و بحث تفسير قرآن و ديگر دانشهاى قرآنى بويژه احكام تكليفى قرآنى مىباشد . ل - اجماع و اهتمام مسلمانان در مسألهء نسخ اجماع و اهتمام شگفت‌انگيز دانشمندان اسلامى از همهء فرق ، در تمامى ادوار تاريخ اسلام بر مسألهء « نسخ » كه بدون فهم آن ، درك قرآن كريم امكان‌ناپذير مىباشد ، به همين دليل در طول قرون پانزده‌گانهء اسلامى ، كتابهاى مستقل و يا در ضمن كتابهاى علوم قرآنى و تفسيرى و يا در مطاوى بحثهاى اصولى و . . . . فقهى و حديثى ، از اين موضوع حياتى ، بحث جدى و علمى و فراگير نموده و كتابخانه‌هاى بزرگ جهان را از دسترنج خويش غنى كرده‌اند .

--> ( 1 ) « مسعدة بن صدقة عن ابى عبد اللّه عليه السّلام فى حديث احتجاجه على الصوفية لما احتجوا عليه بآيات من القرآن فى الايثار و الزهد ، قال : ألكم علم بناسخ القرآن و منسوخه و محكمه و متشابه الذى فى مثله ضل من ضلّ و هلك من هلك من هذه الامّة ؟ الى أن قال : فبئس ما ذهبتم اليه و حملتم الناس عليه من الجهل بكتاب اللّه و سنة نبيه ( ص ) و أحاديثه التى يصدقها الكتاب المنزل و تركتم النظر فى غريب القرآن من التفسير و الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه . . . و كونوا فى طلب ناسخ القرآن من منسوخه و محكمه من متشابهه و ما أحل اللّه فيه مما حرّم . فانه أقرب لكم من اللّه و أبعد لكم من الجهل ، دعوا الجهالة لأهلها فان الجهل كثير و أهل العلم قليل و قد قال تعالى : « و فوق لكل ذى علم عليم . حرّ عاملى ، پيشين ، ج 27 ، ص 183 و 184 ، ح 33554 ، به نقل از كافى ، ج 5 ، ص 66 ، ح 1 ، محمد هادى ، معرفت ، پيشين ، ج 2 ، ص 276 ، به نقل از وسائل .